منذ بِدء ما يسميه جيش الاحتلال؛ مناورته البرية في جنوب لبنان، في 16 مارس من العام الجاري، وخلال 60 يوماً من بدء المناورة، وحتى اليوم، سقطَ 1015 جريحاً في صفوف جيش الابادة الإسرائيلي الارهابي، جراء عمليات المقاومة الاسلامية في لبنان(حزب الله) أي بمعدل 17 جريحاً يومياً.
بالمقارنة مع أرقام إصابات جيش الاحتلال في قطاع غزة، حصراً، جراء عمليات المقاومة الفلسطينية خلال 730 يوماً، منذ أكتوبر 2023، وحتى أكتوبر 2025، فقد وصلَ معدل المصابين اليومي في الجيش إلى 4.
هذه الأرقام وفق الإعلانات الرسمية لجيش الاحتلال، وهذه الأرقام أيضاً للإصابات الجسدية، ومستثنى منها الإصابات النفسية.
ورغم ذلك؛ هذا مؤشر على التكلفة البشرية الذي يدفعه الكيان الغاصب إسرائيل يومياً في جنوب لبنان، وقد وصل إلى 4 أضعاف ما كان يدفعه في غزة كل يوم.
واستمرار حزب الله برفع فاتورة الدم، والمحافظة على معدل إصابات مرتفع وثابت، سيعيد كثير من الحسابات الإسرائيلية.
صحيح؛ أن هناك تغيّراً جوهرياً لدى الكيان الإسرائيلي بعد الـ7 من أكتوبر، حول ارتفاع قدرته على تحمّل الخسائر البشرية.
لكنه في نهاية المطاف، لم يصل إلى الحد الذي يجعل من هذا التحمّل شيكاً على بياض، وبلا سقف.